محمد هاشم عبد السلام

خلال المؤتمر الصحافي المنعقد في العاصمة الفرنسيّة باريس، يوم 9 أبريل/ نيسان الحالي، بحضور رئيسة المهرجان إيريس كنوبلوخ، أعلن تييري فريمو، المدير العام لمهرجان “كانّ” السينمائي، أغلب تفاصيل الدورة الـ79 التي ستنعقد فعالياتها في المدة (12 ــ 23) مايو/ أيار المقبل.
أكدت الاختيارات للمسابقة “الرئيسية” صحة أغلب التكهنات والأخبار، المعروفة سلفًا، عن الأفلام المشاركة، وعن عودة المخرجين الكبار إلى “المسابقة” فعلًا. ما يعيد إلى المهرجان طبيعته الكلاسيكية المحافظة بعض الشيء، أو كونه مساحة تنافسية للكبار. وذلك بعيدًا عن روح المغامرة التي تَلَبَّسته العام الماضي، مثلًا، بعد احتضان الشباب وضخ دماء جديدة، والاعتقاد أن المهرجان سيمضي خلال السنوات التالية ليقدم اكتشافات جديدة وجريئة. لكن مشاركة 4 مخرجين كوافدين جدد فحسب، في مقابل 7 العام الماضي، يؤكد أن الاختيارات لم تلب الآمال المعقودة. وعليه، جاءت التشكيلة المُثيرة المُعلنة مليئة بالمُكرسين، والمعهودين في “كانّ”، وخالية من المفاجآت تقريبًا.

عودة الكبار ومخرجات أقل

رغم الحضور القوي لسينما أوروبا الشرقية من ناحية، وآسيا من ناحية أخرى، والمشاركة الإسبانية الفريدة، والغياب الأميركي تقريبًا، والتواجد الفرنسي الكثيف على نحو لافت، يمكن القول إن ثمة مراعاة للتنوع الجغرافي إلى حد بعيد. وإن كان المأخذ الأكبر هو ضعف الحضور النسائي بمعدل 5 مخرجات فقط. وهذا يتناقض مع مزاعم تييري فريمو نفسه بكون المشاركة مرتفعة نسبيًا، في حين أن أرقام الدورات السابقة تؤكد مشاركة 7 مخرجات، مثلًا، في العام الماضي 2025، وفي عام 2023 أيضًا. ومن ثم، فقد بدا منطقيًا قول كنوبلوخ: “على مهرجان كانّ أن يفتح المجال أمام المخرجات أكثر، وأمام التمويل، وأمام المشاريع، ومواقع صنع القرار”.

“مينيتور” للروسي العائد أندريه زفياجينتسيف… و”عيد الميلاد المرير” للإسباني بيدرو ألمودوبار.

إلى ذلك، يعود فائزون سابقون، أو منتظمون، في الحضور، سواء إلى “المسابقة”، أو لأقسام أخرى. وبالتركيز على “المسابقة”، تحديدًا، نلاحظ في ما يخص أبرز المخرجين المتنافسين، انتقال الروماني كريستيان مونجيو من المحلية إلى إنتاج عابر للحدود الجغرافية واللغوية لأول مرة. إذ تدور أحداث فيلمه الجديد “المضيق البحري”، الناطق بالإنكليزية جزئيًا، في النرويج. الشيء نفسه فعله الإيراني أصغر فرهادي في جديده “حكايات موازية”، لكن بالفرنسية، وبنجوم ونجمات فرنسيين، في تجربة يخوضها لأول مرة. وينسحب الأمر نفسه تقريبًا على البولندي بافل بافليكوفسكي (باڤو باڤليكوڤسكي، وفقًا للنطق البولندي الصحيح)، الذي يتصدى لإخراج عمل باللغة الألمانية بعنوان “الوطن”، عن شبه سيرة للأديب توماس مان. أيضًا، يمضي الياباني ريوسوكي هاماجوتشي على الدرب نفسه في جديده “بغتة”، الذي تدور أحداثه في باريس. وأخيرًا، ينتقل المجري لاسلو نيمِش (وفق النطق المجرى الصحيح) إلى فرنسا لأول مرة في جديده “مولان”، عن أحد أبرز قادة المقاومة ضد الاحتلال النازي. والسؤال المهم، أيفلح هؤلاء في تجاوز ضعف، أو حتى فشل، تجارب إخراجية سابقة لغيرهم مُنَفَّذَة في غير بلدانها ولغاتها وعوالمها ونجومها، أم تتحقق المعادلة الصعبة؟

من فيلم “حكايات متوازية” للإيراني أصغر فرهادي.

على النقيض من هؤلاء، مثلًا، يسير بيدرو ألمودوبار في الاتجاه العكسي، وذلك بعودته في جديده “عيد الميلاد المرير”، المعروض في السينمات الإسبانية منذ الشهر الماضي، وفي مُشاركة سابعة له في “المسابقة”، إلى التصوير في بلده من جديد، وباللغة الإسبانية، ومجموعة من طاقمه القديم. وطبعًا، ينطبق الأمر نفسه على الروسي أندريه زفياجينتسيف وجديده “مينيتور”، العائد به بعد توقف ومرض لسنوات، وانتظار طويل لجديده. كذلك، تحضر اللغة والمجتمع والأجواء اليابانية الخالصة من خلال المخرجين هيروكازو كوريدا (الضيف الدائم في “كانّ”، ربما لعشر مرات)، وكوجي فوكادا، الذي صادفه سوء حظ مع أول اختيار لفيلمه “الشيء الحقيقي” في الدورة المُلغاة بسبب كورونا عام 2020، وذلك بفيلميهما “خروف في الصندوق”، و”يوميات مدينة ناجاي”. وبخلاف هؤلاء الكبار، أو صفوة “كانّ”، أو المتوجين بالجوائز “الكانية” سابقًا، أو الساعين لاقتناء السعفة لأول مرة، والمُنتظرة أفلامهم بصبر نافد، فليس ثمة جديد عدا اكتشاف أعمال القادمين الجدد وما قد تحمله من مفاجآت، وفي المقابل استكشاف إن كان ما سيقدمه الكبار يستحق الصبر فعلًا.

غياب أميركي وإيطالي… حضور نيبالي

في ظل الغياب اللافت لستوديوهات هوليوود الكبرى، وبالطبع عدم تواجد نجوم كثر من الصف الأول على شاطئ “الكروازيت”، بعكس سنوات مضت، وفي حال تواجد الستوديوهات والشركات الكبرى مجددًا في “فينيسيا” المقبل، فسوف تتأكد الشكوك الزاعمة بأن الستوديوهات الكبرى باتت فعلًا، ولأسباب كثيرة، تفضل الحضور أكثر في “فينيسيا”. يؤكد هذا الغياب الأميركي شبه الكامل في “المسابقة” لولا مشاركة وحيدة للمخرج إيرا ساكس بعنوان “الرجل الذي أحببته”، من بطولة رامي مالك.
تأكد الغياب الإيطالي اللافت جدًا هذا العام، وهو يشبه غيابها عن مونديال كأس العالم المقبل لكرة القدم، فقد كانت الإنتاجات الإيطالية، على اختلافها، حاضرة دائمًا خلال السنوات العشر الماضية. وربما هذا ما أتاح حضور أكثر من 8 أفلام فرنسية دفعة واحدة هذا العام في أقسام عدة، بخلاف أفلام الإنتاج المشترك، وتأكيد الحضور عبر فيلم افتتاح فرنسي بعنوان “فينوس الكهربائية” لبيير سلفادوري.


من ناحية أخرى، يشارك أول فيلم على الإطلاق من نيبال في قسم “نظرة ما” بعنوان “أفيال في الضباب” للمخرج وكاتب السيناريو الموهوب أبيناش بيكرام شاه، المرشح قبل سنوات لـ”السعفة الذهبية للفيلم القصير” عن “لوري” (2022)، وصاحب سيناريو الفيلم النيبالي الرائع “شيمبالا” للمخرج مين بهادور بهام، فهل ستحقق نيبال مفاجأة في أول حضور لها؟

استفزاز “كاني” مُتكرر

عودة إلى المؤتمر الصحافي، أكد تييري فريمو أن 95% من اختيارات دورة هذا العام قد أعلنت. مع احتمال إضافة بعض العناوين، تباعًا، خلال الأسابيع المقبلة. وبَرَّرَ الأمر بكونه يرجع إلى تأخر بعض الإجراءات التعاقدية بخصوص الأفلام. فهل هذا حقيقي فعلًا؟ وهل تتأخر الإجراءات التعاقدية كل عام، ولأكثر من دزينة من الأفلام، وبالتزامن مع موعد المؤتمر الصحافي؟! إذ بات تأخّر المهرجان في الإعلان دفعة واحدة عن كل تفاصيل دورته من الأمور المثيرة للضيق فعلًا، العام تلو الآخر، وذلك بعد أن صار التأخير نهجًا، أو تقليدًا “رسميًا” تقريبًا. أحيانًا، يفهم أن يكون للأمر متطلّباته المستدعية التماس الأعذار، كإنهاء أو وضع اللمسات الأخيرة على فيلم قبل المشاركة به، أو مفاوضات مع شركة إنتاج أو توزيع… إلخ، لكن هذا عادة من الاستثناءات، ولا يحدث إلا نادرًا جدًا في مهرجانات أخرى، ولا يتجاوز الأمر الفيلم الواحد فحسب.

أسابيع قليلة وتتألق أضواء كانّ المبهرة.

بينما تكرار الأمر في “كانّ”، العام تلو الآخر، يثير علامات استفهام كثيرة وكبيرة بخصوص عدم اكتمال البرنامج النهائي المفترض الإعلان عنه في المؤتمر الصحافي للمهرجان، أسوة ببقية المهرجانات، أو حتى التظاهرات الفرعية، حتى في كانّ نفسه، مثل “أسبوعا المخرجين”، أو “أسبوع النقاد،” أو “آسيد”. يضاف إلى هذا تأخر الإعلان عن بقية الأفلام في أقسام عدة، وتأخّر إعلان أعضاء لجان التحكيم في المسابقات، وكذلك في ما يخص الإعلان عن قسمين كاملين، مثل “الكلاسيكيات”، أو “مسابقة الأفلام القصيرة”، أو إطلاق الملصق السنوي للمهرجان. مجددًا، بعكس مهرجانات دولية أخرى عريقة ومرموقة، مثل “فينيسيا”. الأمر الذي يُفرّغ المؤتمر الصحافي من مضمونه، ويُجبر الصحافيين والنقاد والإعلام عامة على الانتظار وضرورة المتابعة يوميًا تقريبًا. ثم، نشر الخبر تلو الآخر، أو تأخير التغطية لآخر لحظة، أو إعادة تعديل ما نُشر، أو نشر جديد، كتكملة للسابق. فليس معروفًا، مثلًا، إن كان سيُضَاف إلى “المسابقة”، وتضم 20 فيلمًا، الفيلم الأميركي “نمر من ورق” لجيمس غراي، والذي جرى التصريح في المؤتمر باحتمالية إضافته. أيضًا، ليس معروفًا إن كان سيتم الاكتفاء بـ16 فيلمًا فقط في قسم “نظرة ما”، كما في مرات نادرة، أو سيتم زيادتها إلى 20، كما في الدورة الماضية، أو أكثر، إلى 22 كما في دورات سابقة! وهل سيكون من بين الأفلام المحتمل إضافتها ما هو عربي؟

ملصق فيلم “البارحة العين ما نامت” للفلسطيني راكان مياسي.

في العام الماضي، مثلًا، أُعلن في المؤتمر الصحافي عن 19 فيلمًا في “المسابقة”، ثم أضيف فيلمان قبل المهرجان بأسبوعين تقريبًا، ثم أضيف آخر قبل انطلاق المهرجان بخمسة أيام فقط، إلى جانب 3 أفلام في أقسام أخرى. وكان قسم “نظرة ما” عبارة عن 16 فيلمًا فقط، لكن أضيف إليها لاحقًا 4 أفلام. و3 أفلام لقسم “العروض الأولى”، و2 لقسم “عروض منتصف الليل”، و4 لقسم “العروض الخاصة”، وصدرت قائمة قسم “الكلاسيكيات”، وأسماء أعضاء لجان التحكيم، قبل أسبوع فقط من انطلاق الدورة.
السؤال المتكرر، من دون إجابة، لأن المهرجان لا يعبأ بالرد على أحد، ويفعل ما يحلو له، وعلى الجميع الإذعان والانصياع فقط، ما الغرض من عقد المؤتمر الصحافي السنوي طالما أن ثمة “إصرارًا” على مخالفة العرف المعتاد في المؤتمرات الصحافية في مهرجانات العالم، والمخصّصة لإعلان الأفلام المختارة في الأقسام التنافسية، وغلق باب الإثارة والتخمينات، ودفع الصحافيين والنقاد إلى “الركض أو اللهاث” وراء الأخبار، في نوع من الاستخفاف بعمل النقاد والصحافيين والإعلاميين والمتابعين لمؤتمر يُعلَن عنه، ويُعقد عادة، في توقيت ثابت تقريبًا من كل عام، وتحديدًا، قبل شهر من تاريخ افتتاح كل دورة؟
الأفدح من تكرار هذا الأمر أنه، أيضًا، قبل المؤتمر، بات يعلن في أكثر من مطبوعة وموقع وشركة إنتاج، وعبر من له صلات خاصة بشركات إنتاج وتوزيع، وحتى على وسائل التواصل الاجتماعي، عن عدد كبير من عناوين الأفلام المشاركة، بل وبعضها يذكر الأفلام المشاركة في “المسابقة” تحديدًا، وبعضها الآخر ينشر ملصقات ولقطات من الأفلام، قبل الإعلان الرسمي. ومع تكرار هذا الأمر أيضًا، وانتفاء كونه محض تخمينات، وانفضاح أن الأمور باتت معروفة مسبقًا، في الأغلب، بما في ذلك مواعيد عروض الأفلام نفسها خلال أيام المهرجان، فهل ثمة حاجة لمؤتمر يفترض به صفة “الإعلان”!

هل باتت الأمور محض رغبة في إثارة لهاث الصحافة والإعلام ووسائل النشر المختلفة وراء أخبار المهرجان يوميًا، كنوع من الترويج والدعاية والتسويق؟ أليس المهرجان أهم وأكبر وأعرق من هذا اللعب الدعائي التسويقي الصبياني، المُتكرر، على نحو بات ممجوجًا فعلًا؟ سيما وأنه في الماضي، مثلًا، ومع الإعلان قبل انطلاق الدورة بأقل من أسبوع عن إضافة فيلم للمسابقة، وفي اليوم ذاته، كان جدول العروض مطبوعًا، ومتاحًا للتحميل، وفيه كل الأفلام الجديدة المضافة في اليوم ذاته قبل سويعات قليلة فحسب. ما يثير كثيرًا من علامات الاستفهام حول كيفية وآلية البرمجة والتوفيق والتجهيز والإعداد لحشر مواعيد عرض أفلام تضاف في اللحظات الأخيرة، ضمن برمجة مُسبقة في مهرجان ضخم مثل كانّ، بينما جداول مواعيد العروض متاحة ومطبوعة أصلًا!

مُشاركة عربية مُخيبة للآمال

مقارنة بالأعوام السابقة، سواء في ما يتعلق بالمشاركة في المسابقة، أو المنافسات الفرعية، وحتى الفوز ببعض الجوائز، يمكن التأكيد على أن المشاركة العربية هذا العام ليست مخيبة للآمال فحسب، بل مُحبطة للغاية، وتدق نواقيس خطر كبير. سيما بعد مشاركة هزيلة أيضًا في “مهرجان برلين السينمائي” في دورته الأخيرة، المنعقدة قبل شهرين. وفي حال عدم الإعلان لاحقًا، في قسم “نظرة ما” عن أي مشاركات أخرى، فلن تتعدى الأفلام العربية الروائية الطويلة هذا العام ثلاثة أفلام. وقد وصلت إجمالي المشاركات ذات يوم، وربما في طفرة لن تتكرر، إلى 15 مشاركة في أقسام مختلفة. ما يثير أسئلة كثيرة عن أحوال السينما العربية.

ملصق تظاهر “أسبوع النقاد” وتشهد أكثر حضور عربي.

المثير للغرابة العام الماضي ذلك الغياب الملحوظ لدول المغرب العربي، وتحديدًا المغرب. هذا العام، تنقلب الآية، وتعود المغرب إلى المشاركة، وإن بفيلم روائي طويل يتيم، بعنوان “الأكثر حلاوة” للمخرجة ليلى مراكشي، وهو الروائي الثالث لها بعد توقف دام 13 عامًا، وتعود به للمهرجان بعد 21 عامًا من فيلمها الأول “ماروك”. والأغرب أن هذا القسم عادة ما تعرض فيه الأفلام الأولى أو الثانية للمخرجين، في حين أن “الأكثر حلاوة” هو الثالث لمخرجته.
بعيدًا عن المغرب العربي، وباستثناء فلسطين، الحاضرة دائمًا، يغيب البقية. إذ تحضر بفيلم روائي أول طويل للفلسطيني المقيم بين بلجيكا ولبنان راكان مياسي، بعنوان “البارحة ما نامت عين”. أما الفيلم الروائي الطويل الثالث فهو اليمني “المحطة” للمخرجة سارة إسحاق، والذي سيُعرض في مُسابقة تظاهرة “أسبوع النقاد” في دورتها الجديدة الـ65، والتي أعلن عن تفاصيلها يوم 13 الشهر الجاري، وسوف ينافس الفيلم على جائزة “الكاميرا الذهبية”، أيضًا. وتشد هذه التظاهرة عرض ثلاثة أفلام قصيرة. فيلمان ضمن المسابقة القصيرة في التظاهرة،  “بماذا يحلم مقنين؟” أو “مقنين” للجزائرية الفرنسية سارة ريما، و”نفرون” للسوري داوود عبد الله، وأخيرًا، في قسم عروض خاصة فيلم “الحارس” للبناني علي شِرِّي.

من الفيلم اليمني “المحطة” للمخرجة سارة إسحاق.

وقد خلت تظاهرة “أسيد” من أية مشاركات عربية هذا العام، بعد إعلان برنامجها يوم 14 الجاري. أما تظاهرة “أسبوعا المخرجين” المُعلن عن تفاصيل دورتها الجديدة الـ58، يوم 14 الجاري، فخلت أيضًا من أي أفلام روائية عربية طويلة، بينما يشارك في منافستها الخاصة بـ”الأفلام القصيرة” الفيلم الروائي القصير “لا شيء يحدث بعد غياب” للسوداني إبراهيم عمر. وأيضًا الوثائقي القصير “بحثًا عن الطائر الرمادي ذي الخطوط الخضراء” للمغربي سعيد حميش بن العربي.
يُذكر أن المشاركات العربية بلغت العام الماضي 7 أفلام روائية طويلة ووثائقية. إذ عرض في “المسابقة” فيلم “الأخيرة الصغيرة” للتونسية الفرنسية حفصية حرزي، وفيلم “نسور الجمهورية” للسويدي المصري طارق صالح، وفي قسم “نظرة ما” عرض “أرض بلا سماء” للتونسية أريج السحيري، و”عائشة لا تستطيع الطيران” للمصري مراد مصطفى، و”كان ياما كان في غزة” للأخوين الفلسطينيين طرزان وعرب ناصر. وبينما خلت تظاهرة “أسبوع النقاد” من المشاركات العربية، عرض في تظاهرة “أسبوعا المخرجين” الروائي “كعكة الرئيس” للعراقي حسن هادي، الفائز بجائزة القسم، وجائزة “الكاميرا الذهبية”، وفي قسم “أسيد” عرض الوثائقي “الحياة بعد سهام” للمصري نمير عبد المسيح.